التصنيف: مع الباحثين
حقي محمد، شواهد القبور: زينة وذكرى
مقال آخر في موضوع الموقف من الموت يصدر في مجلة زمان في عدد غشت 2020
قراءة ممتعة
حقي محمد، ميزات التصوف التادلي في القرنين 10 و11هـ/16 و17م
تحية طيبة مباركة وعيد مبارك سعيد
معذرة، يبدو أننا تأخرنا في إضافة عمل جديد
إليكم مقالا حول التدين التادلي في القرنين 16 و17م يتناول موضوع التصوف وأهم ما ميزه، وقد نشر في كتاب التصوف التادلي في العصر الحديث الذي قمنا بتنسيقه وإعداده للنشر
قراءة ممتعة
حقي محمد، الغزوة الأندلسية أسلوب للحكم
مقال يواصل دراسة الذهنيات السياسية للمغرب والأندلس ويتمم ما بدأناه مع الحركتين الموحدية والمرينية، وقد نشر منذ أيام على صفحات مجلة كلية الآداب بالرباط.
قراءة ممتعة وشيقة.
حقي محمد، التجديف في الأندلس. مجتمع يحمي مقدساته
تحية طيبة لمتتبعي موقعي الأعزاء، كيف حالكم، عساكم بخير وسلام.
أتمنى أن تكونوا قد قضيتم عطلة مريحة وسعيدة.
اتمنى لكم سنة سعيدة وموسما جديدا مليئا بالنشاط والحيوية والعطاء والنجاح والتوفيق.
أبارك للمسلمين منكم السنة الهجرية الجديدة وأتمنى أن تكون سعيدة في كل شيء.
أعود للتواصل معكم وأعرض عليكم ما يتأتى لي إنتاجه وإخراجه من الأبحاث، وكل رجائي أن تدعموني بمتابعتي لأنها الطاقة التي تزيد من حيويتي ونشاطي، كما أرجوكم أن لا تبخلوا علي بالدعاء بعبارة “جزاك الله على عملك خيرا” لأنها تجعل ما أقوم به ذا جدوى وفائدة في الدار الأخرى.
وهذا مقال جديد؛ أكيد أنكم تعرفتم على عنوانه في شهر يوليوز، أضع نصه بين أيديكم. قراءة ممتعة وطيبة.
حقي محمد، العرب في الأندلس: المضرية أو عرب الشمال
بدعم من جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال يسر الله؛ خلال شهر رمضان، في طبع كتاب جديد تحت عنوان:
العرب في الأندلس: المضرية أو عرب الشمال
ويدخل ضمن سلسلة الدراسات التي ننجزها حول المجتمع الأندلسي في عهد الأمويين خاصة، وهو بذلك يشكل استمرارية لكتابي:
البربر في الأندلس (دعم وزارة الثقافة 2001- 2017)
اليمنية في الأندلس (دعم المركز الوطني للبحث العلمي 2014)
ويسير في اتجاه حل الاشكالية الرئيسية المتمثلة في تحديد حجم مساهمة كل مجموعة في تطور هذا المجتمع وحضارته.
كل رجائي أن يكون ممتعا ومفيدا ومساعدا على مزيد من فهم تاريخ الأندلس وحضارتها.
أدعو قرائي لقراءته واكتشاف جديده وتقديم الدعم لنا لمواصلة أبحاثنا.
محمد حقي، مهن الموت
هذا مقال يبرز الوجه الدنيوي والحياتي للموت، فهو وكما ينشر الحزن وينهي حيوات أناس، يفرح آخرين ويضمن لهم الاستمرار في الحياة.
قراءة ممتعة.